1 Oct 2026
Khartoum
22:19
London
21:19
Brussels
22:19
Cairo
23:19
Dubai
00:19
Washington
16:19
Back to section
Politics

فضيحة جديدة !

مناظير الاثنين 28 سبتمبر، 2026زهير السرَّاجmanazzeer@yahoo.com The post فضيحة جديدة ! appeared first on سودانايل.

Loading…

Sudanile September 28, 2026Published 1 views
Source:Sudanile
فضيحة جديدة !
مناظير الاثنين 28 سبتمبر، 2026زهير السرَّاجmanazzeer@yahoo.com بينما يرفض البرهان التفاوض لإيقاف الحرب ويعلن كل يوم بأنه لا تفاوض إلا بعد دحر التمرد، فهو يعقد اتفاقا سريا لتمويل قوات الدعم السريع بما يزيد عن 350 مليون دولار سنويا، عبر استمرار تصدير النفط من حقل هجليج الذي سيطرت عليه قوات الدعم السريع في أواخر العام الماضي ! تخيلوا .. يخوض البرهان حربا منذ أكثر من ثلاثة أعوام تدمرت فيها البلاد بشكل كامل لدحر التمرد كما يزعم، وفي الوقت نفسه يسمح للدعم السريع بالحصول على أكثر من 350 مليون دولار سنويا من عائدات النفط! وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على منطقة غرب كردفان وحقل هجليج في ديسمبر 2025 بعد انسحاب قوات الجيش من مقر اللواء 90 مشاة، وتم التوصل بعد ذلك إلى اتفاق ثلاثي بين الجيش والدعم السريع وحكومة جنوب السودان، تولت بموجبه قوات من جنوب السودان حماية المنشآت النفطية وتأمين استمرار تدفق النفط، وحصول قوات الدعم السريع على المبلغ المذكور، ويكتسب حقل هجليج أهميته من وجود منشأة المعالجة الرئيسية وخطوط الأنابيب التي يمر عبرها نفط جنوب السودان إلى الأسواق العالمية. لا تكمن الفضيحة في التمويل المالي الضخم التي تحصل عليه المليشيا المتمردة فقط، بل في عدم وجود اى سجلات لعائدات النفط في بنك السودان وعدم ظهورها في الميزانية العامة للدولة! إذا كانت هذه العائدات تستخدم لاستيراد السلاح وتمويل الحرب، فما الذي يمنع ظهورها في الحسابات الرسمية للدولة، ولماذا لا يعرف الشعب حجم الإيرادات النفطية وحجم ما ينفق منها وعلى ماذا .. وهو ما يفتح الباب أمام الشكوك حول مصيرها، وفي مقدمتها شبهات الفساد والتصرف خارج مؤسسات الدولة. الغريب أن حكومة الدمية كامل إدريس ووزير ماليته المليشياوي جبريل إبراهيم لم تنبث ببنت شفة عن الموضوع أو المطالبة بكشف الحسابات، أو اصدار بيان للرأي العام عن الأموال التي تدخل من تصدير النفط والجهة التي تتولى تحصيلها أو كيفية إنفاقها. وأسوأ مما يحدث في قطاع النفط، يحدث في قطاع الذهب الذي يتم تهريب أكثر من 70 في المائة منه إلى خارج البلاد بعلم السلطات وتحت سمعها وبصرها وبموافقتها، ولا يعرف أحد السر في عدم تصديره بشكل رسمي بدلا عن تهريبه، وأين تذهب عائداته .. بينما حكومة الدمية تغلق عينيها واذنيها وفمها ! لقد كان للبرهان اليد الطولى منذ سقوط حكومة المخلوع البشير في دعم وتقوية قوات الدعم السريع، والدفاع عنها والهجوم الشرس على كل من يطالب بحلها ويعتبره خائنا للوطن، كما أنه عدَّل القوانين لإعطائها سلطات أكبر، وعين حميدتي في منصب نائب رئيس مجلس السيادة بدون أى سند دستوري أو قانوني، وها هو يواصل دعمه لحميدتي والدعم السريع حتى بعد الحرب التي نشبت بين الطرفين ويهدي إليه مبلغ 350 مليون دولار سنويا لتقويته، وهو ما يجعلنا على يقين بأن المحبة التي نشأت بينهما لا تزال قائمة حتى اليوم، وعلى قول الشاعر:نقِّل فؤادك حيث شئت من الهوىما الحبُ إلا للحبيب الأولِ The post فضيحة جديدة ! appeared first on سودانايل.
Sudanilefactcheck:reviewمنبر الرأي
Share

Comments

Please log in to leave a comment.

No comments yet. Be the first to share your thoughts.

Subscribe to our newsletter

Get a summary of the latest news and analysis delivered to your inbox.

ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتتبع زياراتك وتحسين تجربتك، وعرض صفحة المنبر على فيسبوك وموقعنا الإلكتروني لمتابعتك دائماً. بموافقتك، نحفظ معرّف زائر لتتبع زياراتك.

فيسبوك
واتساب